بعد الإقلاع من مطار مراكش بدقائق، خلل تقني في طائرة خاصة متجهة لإسبانيا يضطرها للهبوط بنجاح في مطار البيضاء.
لحضات عصيبة في الأجواء عاشها ركاب طائرة مغربية يوم امس الأحد، على إثر تحول رحلة ترفيهية الى جزيرة مايوركا الإسبانية إلى كابوس جوي بعد دقائق من إقلاعها في مطار مراكش المنارة بعد تسجيل اختفاء إحدى العجلاتها مما أدى بطاقم الطائرة الصغيرة من طراز “سيسنا” التابعة لشركة “سارة إيرويز” إلى الإعلان حالة الطوارئ.
وعلى إثر هذا الخطأ التقني باشر الطاقم عملية تنسيق مع سلطات الطيران المدني من أجل تدبير عملية هذا الهبوط الإضطراري قصد تقليل المخاطر، وضمانا لتسهيل الهبوط ظلت الطائرة وادخلها أربعة ركاب في السماء لفترة طويلة في الأجواء المغربية، في خطوة احترازية قصد تقييم الأضرار والإستعداد التقني والنفسي لعملية الهبوط، قبل الشروع في الهبوط بعد إطلاقه الضوء الأخضر للهبوط بمطار محمد الخامس الدولي للدار البيضاء في خطة استباقية شاملة لتأمين الهبوط بعد تحويل مسار الرحلة من إسبانيا إلى هذا المطار الدولي المغربي الأقرب والأكثر استعدادا لمثل هذه الحالات الطارئة، عملية الهبوط أمنتها عناصر الوقاية المدنية والمطافئ والفرق التقنية، لتهبط الطائرة بسلام ودون تسجيل إصابات.
هذه الحادثة أثارت موجة من القلق حول معايير السلامة المعتمدة في مجال الطيران الخاص بالمملكة، وآليات خضوع الطائرات لصيانة دورية دقيقة تراعي تفاصيل السلامة الجوية، كما فتح هذا الحادث تحقيقا تقنيا دقيقا لتحديد ملابسات هذا الحادث مسؤولية الشركة المشغلة عن الخلل التقني الخطير ، الأمر الذي يقتضي تطوير منظومة الرقابة على الطائرات الخاصة خصوصا أنها تؤمن الرحلات التجارية و السياحية دوليا.
مشاركة المحتوى:


إرسال التعليق