جاري التحميل الآن
×

عملية جراحية على أنغام “حبك جابني بليل” تخلق جدلا لدى الرأي العام الوطني.

عملية جراحية على أنغام “حبك جابني بليل” تخلق جدلا لدى الرأي العام الوطني.

خلق شريط فيديو متداول بكثافة على مواقع التواصل الإجتماعي، جدلا كبيرا بعد أن وثق لأطباء داخل غرفة عمليات في مستشفى ترجح العديد من المعطيات أنه مغربي، حيث يظهر فيها الطاقم طبي وهو يجري عملية جراحية في أجواء صاخبة على إيقاع اغنية الشعبية “حبك جابني بليل”.

ولحدود كتابة هذه السطور لم يصدر عن جهات رسمية او الوزارة الوصية أي تعليق أو تفسير دقيق لحيثيات هذا الحدث، وإذا كان العديد مهني القطاع الصحي يعتبرون الأمر معمولا به ولا يعتبر تجاوزا ، حيث أن الأمر معمول به في ارقى المستشفيات عالميا ، حيث أنه للموسيقى دور مهم في تخفيف التوتر و خلق جو مريح يشكل عاملا لتحسين أداء الطاقم الطبي أثاء اجراء العمليات الجراحية، لكن البعض الآخر اعتبر سلوك متهور وغير مسؤول ويعرض حياة المرض للخطر و يدل على عدم الانضباط في فضاء من المفروض أن يكون فضاء لأعلى درجات الاحتراز الجدية والاحترام.

التعليمات التي رافقت الفيديو من طرف العديد من المتابعين ،طالبت بفتح تحقيق في هذا السلوك ومحاسبة المتورطين.، كما أن بعض المتابعين طالبوا بإلغاء تراخيص مزاولة مهنة الطب، بدعوى أن هذه السلوكيات لا تتطابق مع معايير وأخلاقيات مهنة الطب، معتبرين إنقاد حياة إنسان بواسطة الجراحة لحظة غير مناسبة للرقص والضحك، لأن أبسط خطأ طبي ربما قد يكون ثمنه وفاة المريض.

ولازالت المواقع الإعلامية ومنصات التواصل الإجتماعي تتأرجح بين رافضين للفكرة والتي يعتبرونها استخفافا بحياة وكرامة المريضى، وأخرون يعتبرون الأمر يدخل حتى في صميم مهنة الطب نفسها وأن الأمر هو ممارسة جاري بها العمل حتى من طرف كبار جراحي العالم.

وفي غياب أي تصريح رسمي من الجهات المسؤولة لا زال الرأي العام الوطني يترجح في مفترق تقييم طرق، وأما عدم صدور أي بلاغ رسمي لتنوير الرأي العام وتوضيح ملابسات المقطع، يبقى الجدل سيد الموقف بين من يطالب بالمحاسبة، وآخر لا يطلب إلا الفهم والتوضيح، الأيام القادمة قد تحسم من طرف الجهات المعنية.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد