جلالة الملك محمد السادس يهنئ العاهل البلجيكي وعقيلته بمناسبة العيد الوطني لبلاده، ويوكد متانة وعمق الصداقة المغربية البلجيكية.
بمناسبة الإحتفالات الوطنية التي تعرفها المملكة البلجيكية، أبرق جلالة الملك محمد السادس نصره الله في تهنئة حص بها العاهل البلجيكي الملك فيليب و وعقيلته الملكة ماتيلد، مما ويعكس العلاقات التاريخية العميقة التي تجمع المملكتين.
وقال جلالة الملك نصره الله في رسالته الرسمية: “يطيب لي، ومملكة بلجيكا تحتفل بعيدها الوطني، أن أبعث إليكم بأحر تهانئي، مقرونة بمتمنياتي الصادقة لكم ولكافة أفراد أسرتكم بدوام الصحة والهناء، وللشعب البلجيكي باطراد الرقي والازدهار”.
وكانت البرقية الملكية مليئة بعبارات الود والدفئ دفء شخصي الذي يعكس خصوصية هذه العلاقة الملكية المغربية ونظيرتها البلجيكية، حيث أكد نصره الله على الروابط المتينة التي تتجاوز المناسبات، حيث اضاف الملك في نفس البرقية : “كما لا يفوتني، بهذه المناسبة، أن أعرب لكم عن مدى تقديري لأواصر الصداقة المتينة التي تربط المغرب وبلجيكا” مما يوضح العلاقة الكبيرة بين الرباط وبروكسيل ومالها من إرث مشترك وتعاون مستمر في قضايا متعددة.
وتجدر الإشارة أن العلاقة بين المغرب و بلجيكا هي علاقات التاريخية، يطبعها الإلتزام والوفاء والإستعداد الدائم لمد جسور التعاون بين بلدين اللذان تربطهما قواسم إنسانية وثقافية وأمنية راسخة، كما تربطهما جالية مغربية وازنة في الديار البلجيكية والتي تمثل بدورها جسرا إضافيا في البناء الصلب لهذه العلاقات المتينة.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق