جاري التحميل الآن
×

في إطار تخليد المغاربة لعيد العرش المجيد.. جلالة الملك نصره الله يقوم بأكبر عملية عفو في تاريخ المملكة.

في إطار تخليد المغاربة لعيد العرش المجيد.. جلالة الملك نصره الله يقوم بأكبر عملية عفو في تاريخ المملكة.

في إطار تخليد المغاربة قاطبة لذكرى المجيدة لعيد العرش المجيد، عرفت المملكة واحدة من أكبر مبادرات العفو الملكي، هذا وقد أصدر جلالة الملك محمد السادس نصره الله أمرا ساميا بالعفو عن آلاف المحكوم عليهم من جميع أنحاء المملكة، سواء اولائك الموجودين في حالة اعتقال أو أولائك الذين يقضون أحكامهم في حالة سراح، في مكرمة إنسانية سامية من جلالة الملك نصره الله تماشيا مع حرص جلالته على الرأفة والعطف لم شمل الأسر، خاصة في المناسبات الوطنية ذات الدلالات الكبرى.

هذا وقد وصل عدد المستفيدين من هذا العفو ما 19.673 شخصا ، منهم 2415 ممن شملهم العفو العادي، و17.258 وأخرون في إطار عملية استثنائية اعتبرت بأنها ذات طابع إنساني خاص، خضعت لمعايير دقيقة وانتقائية لضمان توازن القرار مع متطلبات العدالة.

البلاغ الصادر عن وزارة العدل، أفاد أنه من بين المستفيدين من العفو العادي، هناك 2239 من النزلاء في السجون، نال بعضهم عفوا كاملا عما تبقى من العقوبة، فيما خفضت الأحكام عن الغالبية، كما تم تحويل عقوبات الإعدام والمؤبد إلى مدد محددة بالنسبة لفئة معينة.

أما بخصوص الأشخاص الموجودون في حالة سراح والذين بلغ عددهم 176، فقد شملهم العفو إما من العقوبات الحبسية أو الغرامات أو كليهما. وتأتي هذه المبادرة الملكية الاستثنائية التي وسعت من عدد المشمولين بالعفو أكثر من 17 ألف شخص أتت لتكريس البعد الإنساني للمؤسسة الملكية.

هذه المكرمة الملكية حملت عدة رسائل واضحة، تجمع بين الحزم في صيانة العدالة والرحمة تجاه من قدر أنهم يستحقون فرصة جديدة، بما يساهم في إعادة إدماجهم داخل المجتمع.

وجاء هذا العفو الملكي تماشيا مع الإحتفالات التي يخلدها الشعب المغربي للحظة وطنية عالية الرمزية والمتمثلة في البيعة بين العرش والشعب، مما يبين العلاقة الخاصة بين المؤسسة الملكية والمغاربة.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد