جاري التحميل الآن
×

ادريس لشكر كاتبا أول لحزب الوردة.

ادريس لشكر كاتبا أول لحزب الوردة.

تمّ مساء الجمعة/ صباح السبت 18 أكتوبر 2025، انتخاب السيد إدريس لشكر كاتِباً أول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لولاية رابعة، خلال المؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب، المنعقد بمدينة بوزنيقة، حيث شهد مؤتمر الحزب حضورًا لافتًا لممثلي مختلف الأحزاب المغربية، من الأغلبية والمعارضة، وهو ما عكس رغبة عامة في إظهار وحدة رمزية للمشهد السياسي وتقديرًا لمكانة الحزب التاريخية، في مرحلة شكّلت مفترقاً للحركة السياسية داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (الـ«وردة») بالمغرب.

وقد لوحظ غياب حزب العدالة والتنمية بعيدا عن رمزية الحضور إلى العمق الاستراتيجي في علاقات المشهد الحزبي المؤثث للمشهد السياسي.

فمن هو إدريس لشكر؟

• ولد إدريس لشكر يوم 25 سبتمبر 1954 في الرباط، وهو محامٍ وسياسي ينتمي منذ سبعينات القرن العشرين إلى الحزب.
• تقلّد عدداً من المسؤوليات الحزبية والبرلمانية، من بينها تولّيه منصب وزير مكلف بالعلاقات مع البرلمان بين 2010 و2012.
• صار كاتباً أول للحزب منذ ديسمبر 2012، وما لبث أن تمّ إعادة انتخابه في ولايات لاحقة.

انتخاب إدريس لشكر لولاية رابعة على رأس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ليس مجرد حدث تنظيمي محلي، بل يشكّل مؤشّراً على الخيارات الاستراتيجية التي اختارها الحزب في هذه المرحلة: الاستمرارية التنظيمية، مواجهة التراجع المحتمل، والتحضير لمرحلة غير يسيرة سياسياً.

غير أن الغياب البارز لحزب العدالة والتنمية (الإسلامي) حمل دلالات سياسية واضحة، تتجاوز الطابع البروتوكولي.

دلالات غياب حزب العدالة والتنمية.

إن غياب الحزب الإسلامي يعكس أنانيته المتضخة في محاولة إظهار تموضعه الوهمي الحالي كـ«معارضة منفصلة» عن المشهد التقليدي للأحزاب، محاولًا إعادة بناء صورته الشعبية خارج منطق التنسيق الحزبي الكلاسيكي، والتركيز أكثر على الخطاب الأخلاقي والنقدي من الخارج.

حضور جميع الأطياف الحزبية باستثناء حزب العدالة والتنمية أبرز عزلة سياسية للحزب الإسلامي بعد تراجعه الانتخابي، وأكد في المقابل سعي الاتحاد الاشتراكي إلى تثبيت موقعه كقوة وسطية منفتحة على مختلف الاتجاهات، باستثناء من يرى في نفسه استثناء لا شريكًا سياسياً.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد