ابن الصحراء إبراهيم الأحمدي مديرًا عامًا للمجموعة الصحية الترابية لجهة العيون الساقية الحمراء.
مرسول بريس
في خطوة تعكس توجه الدولة المغربية نحو إصلاح المنظومة الصحية وتعزيز الحكامة الجهوية، تم تعيين البروفيسور إبراهيم الأحمدي مديرًا عامًا للمجموعة الصحية الترابية لجهة العيون الساقية الحمراء، وذلك خلال مجلس وزاري ترأسه جلالة الملك محمد السادس بالقصر الملكي بالرباط.
يشكل تعيين البروفيسور إبراهيم الأحمدي على رأس المجموعة الصحية الترابية بجهة العيون–الساقية الحمراء محطة بارزة في مسار إصلاح القطاع الصحي بالمغرب، خاصة في الأقاليم الجنوبية التي تعرف دينامية تنموية متسارعة.
ويأتي هذا القرار في سياق تنزيل ورش وطني كبير يهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين، مع تعزيز فعالية التدبير الجهوي للمؤسسات الصحية.
يُعد إبراهيم الأحمدي من الكفاءات الطبية البارزة في المغرب، حيث تخصص في مجال التخدير والإنعاش، وراكم تجربة علمية ومهنية مهمة جعلته ضمن نخبة الأطر الصحية. كما ساهم في تأطير عدد من التظاهرات العلمية، من بينها مؤتمرات طبية وطنية، ما يعكس حضوره القوي في الساحة الأكاديمية والطبية.
وينحدر الأحمدي من مدينة بوجدور، وهو ما يمنحه معرفة دقيقة بخصوصيات المنطقة واحتياجاتها الصحية، الأمر الذي يعزز فرص نجاحه في تدبير هذا المرفق الحيوي على المستوى الجهوي.
و ينتظر أن يواجه المدير الجديد عدة تحديات، من بينها تحسين جودة الخدمات الصحية، وتطوير البنية التحتية الطبية، وضمان توزيع عادل للموارد البشرية والتجهيزات. كما يُعوّل على هذا التعيين لإرساء نموذج ناجح للمجموعات الصحية الترابية، باعتبارها ركيزة أساسية في إصلاح النظام الصحي الوطني.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق