جاري التحميل الآن
×

الفساد يطيح بحسين باهي مدير معهد مولاي رشيد.. تقارير تفتيش كشفت أمورا خطيرة

الفساد يطيح بحسين باهي مدير معهد مولاي رشيد.. تقارير تفتيش كشفت أمورا خطيرة

لم تصمد إدارة معهد مولاي رشيد أمام رياح التقارير الرقابية التي هزت المؤسسة من الداخل، بعدما انتهى مسار حسين باهي على رأس المعهد بقرار إعفاء جاء، وفق ما تداولته مصادر إعلامية، على خلفية ملاحظات واختلالات مالية وإدارية خطيرة أثارت الكثير من الجدل داخل الأوساط المتتبعة للشأن الرياضي والإداري.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن تقارير التفتيش وضعت تحت المجهر عدداً من أوجه التدبير داخل المؤسسة، ما فتح الباب أمام تساؤلات حارقة حول طرق صرف الموارد وتدبير الملفات الإدارية، في وقت كانت فيه المؤسسة مطالبة بأن تكون نموذجاً للحكامة والشفافية لا عنواناً للجدل والانتقادات.

و يبقى الثابت أن معهد مولاي رشيد قد تحول منذ عهد الوزير الفردوس إلى ساحة للترضيات و جبر الخواطر والتساهل في المساطر و مع المتهمين بالتزوير و الكل يتذكر واقعة التزوير التي تورط فيها سبع أساتذة من المعهد و سياسيين من حزب كان يرأس الحكومة آنذاك، وتعمد الوزير الفردوس الفاقد للتجربة الإدارية و السياسية تحت ضغط الحزب الحاكم ان يعين أستاذ ا متهما رئيسيا بشبهة التزوير في أوراق الدولة الرسمية (أمين . ع) مديرا بالنيابة آنذاك.

وذكرت مصادر مطلعة أن قاضي التحقيق بمحكمة سلا قد استكمل الاستماع و التحقيق مع جميع المشتبه فيهم و أن القضية شارفت على النهاية.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد