بعد إقتحام ليلي لمنزل أستاذة، مطالب بتوفير الحماية لأساتذة التعليم بالمناطق النائية.
في صباح يوم السبت 19 أكتوبر، تعرضت أستاذة تدرس بوحدة وانداس التابعة لمجموعة مدارس تيزي نسلي بإقليم بني ملال لمحاولة إعتداء في مقر إقامتها.
هذا وحسب ما توصل به موقع الجريدة من معلومات من موقع الحدث، فقد قام شخص مجهول لم يتم تحديد هويته إلى الآن من الطرف السلطات باقتحام منزل الأستاذة بعد أن أحدث فتحة في سقف المنزل بإستخدام أداة حادة.
هذا وقد حدثت هذه الواقعة في الساعات الأولى من الصباح، في حدود الساعة الثالثة حسب المصدر، حيث فوجئت الضحية بوجود شخص ملثم داخل منزلها محاولا الإعتداء عليها تحت تهديد السلاح الأبيض.
ولكن بعد صراخها هرع جيران الضحية بعد سماع نداء استغاثتها، ليتراجع المعتدي ويضطر للهرب من الموقع بعد حضور عدد من ساكنة المنطقة.
الحادث خلف صدمة نفسية وجسدية للأستاذة، خصوصا وأنها تعمل في منطقة نائية تفتقر إلى أبسط شروط الحماية الضرورية.
هذا وقد أثار هذا الهجوم قلقا متزايدا بشأن سلامة أساتذة التعليم في المناطق النائية، مما يعيد فتح النقاش حول ضرورة إتخاذ إجراءات أكثر فعالية لضمان حماية الأساتذة في هذه المناطق.
هذا ولازالت السلطات المحلية في هذه الأثناء تجري بحثا معمقا حول ظروف وملابسات هذاالحادث، كما لا زالت تجري حاليا التحقيقات للتوصل المشتبه به وحيثيات هذه الجريمة.
مشاركة المحتوى:


إرسال التعليق