جاري التحميل الآن
×

في بوخارست.. المملكة المغربية تؤكد التزامها بمواجهة الإرهاب النووي.

في بوخارست.. المملكة المغربية تؤكد التزامها بمواجهة الإرهاب النووي.

في إجتماع رفيع المستوى شاركت المملكة المغربية أشغال المنتدى العالمي للوقاية من الإرهاب النووي والإشعاعي (Global FTPRNT)، الذي استضافته العاصمة الرومانية بوخارست خلال الفترة من 13 إلى 15 نوفمبر. هذا المنتدى نظم بمبادرة من وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الخارجية الرومانية، ويهدف إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات المتنامية في مكافحة الإرهاب النووي.

وترأس الوفد المغربي رضوان الحسيني، مدير قسم الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الذي ألقى كلمة خلال الإجتماع أكد فيها إلتزام المغرب بمواجهة التهديدات النووية والإشعاعية، موضحًا أن التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تلزم المغرب بتطوير إستراتيجيات إستباقية ومتعددة الأبعاد لمكافحة الإرهاب النووي، فضلاً عن دعم التعاون الإقليمي والدولي في هذا المجال.

وأضاف الحسيني إلى أهمية تعديل الأطر التحليلية للتهديدات الأمنية الناشئة، خصوصا في إفريقيا ومنطقة الساحل، حيث تتنامى التحديات نتيجة العلاقة المتزايدة بين الجماعات الإرهابية والميليشيات الإنفصالية وشبكات الجريمة المنظمة. كما نبه المسؤول المغربي إلى خطورة وصول هذه الجماعات إلى المواد النووية والإشعاعية، مما يزيد من تعقيد التهديدات الإرهابية.

وإفاد الحسيني أن المنتدى العالمي “Global FTPRNT” هو إمتداد للعمل الذي أطلقته المبادرة العالمية لمكافحة الإرهاب النووي، التي يعد المغرب من الدول المؤسسة لها منذ عام 2006. كما أضاف بأن المغرب نظم عدة تدريبات وأنشطة كرئيس لمجموعة العمل “مجموعة تقييم التنفيذ”، بهدف تعزيز الإستعداد الدولي لمواجهة الإرهاب النووي.

المنتدى عرف مشاركة أكثر من 70 دولة، بالإضافة إلى وكالات تابعة للأمم المتحدة مثل مكتب مكافحة الإرهاب والوكالة الدولية للطاقة الذرية. ورافق الحسيني في الوفد المغربي السفير المغربي لدى رومانيا، حسن أبو أيوب، ومسؤولين من وزارة الداخلية والمديرية العامة للأمن الوطني، مما يعكس التزام المغرب القوي بدعم أمن وإستقرار المجتمع الدولي في مواجهة تهديدات الإرهاب النووي والإشعاعي.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد