“العمران” الشرق فساد مالي بالملايير… وخطة مركزية لإنعاشها وإعادتها إلى المسار الصحيح.
في تطور مثير لقضية شغلت الرأي العام لسنوات، قامت السلطات القضائية بإحالة المدير الجهوي السابق لشركة “العمران بجهة الشرق” وأربعة موظفين بالشركة وشخصين آخرين يملكان مقاولتين على الحراسة النظرية، بتهم تتعلق باختلاس وتبديد أموال عمومية. هذا القرار أتى نتيجة لتحريات معمقة قامت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية تطبيقا لتعليمات السيد الوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بفاس، و أدت هذه التحقيقات عن توقيف المشتبهين بوجدة.
التحريات بدأت منذ مارس 2024 حيث أماطت اللثام عن عدة اختلالات مالية وإدارية بالشركة، الشيئ الذي نتج عنه تراكم ديون بقيمة تتعدى ملياري درهم، بالإضافة إلى ذلك تم توقيف عدة مشاريع موكلة إلى الشركة.
وتجدر الإشارة أن التقرير أعد من طرف إدارة مجموعة “العمران” الجماعية ، لتبين أن مدير المجموعة السابق بالجهة قام بأعمال مالية لا تخضع للدراسة الكافية الشيئ الذي أدى إلى هذه الخسائر الكبيرة . ليقدم المدير استقالته بعد هذه الخسارة المالية الكبيرة.
و لتفادي الأسوء وإنقاذ الشركة قام رئيس المدير العام للمجموعة، حسني الغزاوي، باتخاذ عدة إجراءات عاجلة، همت ضخ 400 مليون درهم من الشركات الفرعية لتنشيط “عمران الشرق”، و أداء الديون العالقة ، و إطلاق المشاريع التي ظلت متوقفة.
كما تم تعويض المدير المشتبه به بمديرًا عام جديد ينتمي إلى المنطقة، ووضع خطة جديدة قصد استقطاب الزبناء . الشيئ الذي أدى إلىعن استعادة التوازن المالي للشركة.
مشاركة المحتوى:


إرسال التعليق