السيبة والتسيب بإدارة معهد تكوين أطر الشبية والرياضة.
تفاعلا مع القضايا التي تعيشها الساحة الوطنية على مستوياتها المجتمعية والسياسية والدولية، يواصل موقع مرسول بريس متابعته الدقيقة والواعية لتطورات الأحداث، مركزا على الجوانب غير الإيجابية التي تكتنف بعض القطاعات الحيوية في البلاد من زاوية التدبير الإداري والمالي.
ومن أكثر الملفات جدلا وخطوة لإرتباط موضوعه بثلاث قطاعات حكومية هو ملف سوء التدبير المرتبط بمدير إحدى المؤسسات ذات الإستقطاب المحدود غير التابعة للجامعات. نقصد ملف السيد الحسين الباهي مدير المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة التابع لقطاع الرياضة كمؤسسة سيكما مدرة لموارد مالية ضخمة والتابع كمؤسسة للتعليم العالي لقطاع التعليم العالي مخول لها منح الإجازات والماسترات والدكتوراه وتعيين أساتذة التعليم العالي كما أنها تابعة لقطاع الشباب لكون الخريجين يدمجون في إطار وظيفي في هذا القطاع.
هذا المدير القوي بعلاقاته غير الواضحة مع مسؤوليه في هاته القطاعات لا يعبأ بكل أشكال المراسلات والشكايات والإحتجاجات، فمن خطوة تصعيدية إلى أخرى أكثر تصعيدا، فمن نقابة المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة والطاقم الإداري وكل العاملين بالمعهد، الكل يستنكر دون مجيب الوضعية المتردية التي أصبح يعيشها هذا المعهد منذ تعيين المدير الحالي السيد الباهي حيث يبدي الجميع إستياءهم من إنفراد وعشوائية وسوء تدبيره الإداري و المالي، بالإضافة إلى سلوكه الخارج عن نطاق التربية والتكوين والتعليم والرياضة، وهو مادفع بعدد كبير من الموظفين إلى الهجرة الجماعية إما بإنتقالات داخل الوزارة أو من وزارة لأخرى بعد ان قضوا عقودا بالمعهد، بل أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فالكاتب العام للمعهد والذي استقدمه السيد الباهي نفسه وقف على حقائق مخيفة ولم يستصغ بدوره تصرفات المدير الباهي وأصدر بلاغا عبر فيه عن إستنكاره ثم رحل عن المعهد.
المدير الحالي أو قدافي المعهد كما ينعتونه في الخفاء، يمارس تدبيرا إنفراديا عبر إتخاذ قرارات دون إشراك الهياكل التنظيمية للمعهد تسببت في كوارث ضخمة بدأت تطفو إلى السطح. فبالإضافة إلى إستنكار الجميع للحالة المزرية التي وصل اليها المعهد الذي كان يضرب به المثل، فالمطبخ صار مغلقا وجحافل الجردان تتسكع داخل المعهد وبين البيوت والأفرشة، كل هذا على عهد المدير الحالي الذي وصل إلى المنصب بملف به أوراق غير صحيحة.
ويناشد السادة الأساتذة بالمعهد والأطقم الإدارية العاملة، تدخل السيد الوزير الحالي عن قطاع الرياضة السيد برادة والمشهود له إلى حدود الساعة بالنزاهة وتطبيق القانون، أن يراجع مع السيد المدير الإختلالات الأخيرة لملف الدكتوراه لهذا الموسم الجامعي والتي أقحم في اللائحة النهائية للمختارين، أسماء لم تشارك أصلا في المباراة.
كما يناشد الكل أساتذة وأطقم إدارية السيد الوزير الميداوي التدخل لإسترجاع ديبلومات الماستر الممنوحة خارج المساطر القانونية وخاصة منها ديبلوم ماستر بيع لطالب (ع. ب) المطرود أصلا من المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة وفتح تحقيق في ملف الدكتوراه، ويناشدون السيد الوزير بنسعيد التحقيق في شهادات الخريجين الذين تقدموا لمباريات التوظيف في قطاع الشباب، كما يخبر جميع الغاضبين من تصرفات المدير القوي السيد الباهي السيد الوزير إلى أن هذا المدير التابع إداريا لقطاع الرياضة يحضى بدعم من صديقه أحد المدراء السابقين بالمعهد ويتعلق الأمر بالسيد عبد الرزاق العكاري الذي خرج سابقا بفضيحة كبيرة من المعهد على عهد الوزير الطالبي العلمي إضافة إلى أنه أي عبد الرزاق العكاري معروف بفضائحه الكبيرة والكثيرة.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق