جاري التحميل الآن
×

هل ستواصل حكومة عدم الكفاءة إلى غاي شهر رمضان؟؟؟

هل ستواصل حكومة عدم الكفاءة إلى غاي شهر رمضان؟؟؟

بقلم الحاج المعطي – مرسول بريس

كل التقارير تشير إلى سلبية تعاطي أخنوش مع تنزيل الاوراش الكبرى وعلى رأسها ورش الحماية الاجتماعية، سواء فيما يتعلق بضمان ديمومة تمويله ماليا، أوعدم قدرته على تنزيل إصلاحات شاملة مرافقة لهذا البرنامج تضمن انخراط كافة المغاربة، زد على ذلك الارتباك الكبير المسجل فيما يتعلق بتدبير البرامج الجديدة للتشغيل وعدم وضوح نتائجها وانعكاساتها على وضعية التشغيل، خصوصا وأن نسبة البطالة فاقت 15 في المئة سنة 2024، خاصة “برنامج فرصة” الفاشل و الذي رافقته مجموعة من الاحتجاجات القوية من طرف المستفيدين وغياب أي معطى ملموس حول نتائجه.

وانتقد العديد من الخبراء أيضا ما وصفوه بـ”التملص الحكومي غير المبرر من تنفيذ الالتزامات الحكومية المتضمنة في الحوار الاجتماعي، خاصة تلك المتعلقة بالزيادة العامة في الأجور وتخفيف العبء الضريبي على أجور العاملين والموظفين.
هو واقع بات يهدد السلم الاجتماعي ويدفع إلى تنامي الحركات الاحتجاجية، في ظل التعامل الانتقائي للحكومة مع القطاعات الحكومية فيما يتعلق بتنفيذ هذه الالتزامات.

حكومة أخنوش ليس فقط لم تضع خطة وطنية عاجلة لمواجهة كافة أشكال الفساد والريع، بل جعلت جميع المواطنين و المواطنات مقتنعين أنها حكومة الريع نفسه فمفهوم الزمن في محاربة أشكال الاحتكار والمضاربة التي تهيمن على سلاسل توزيع وبيع المواد الاستهلاكية غير حاضر في ذهن أو مخيال أي وزير أو وزيرة مع العلم أن المواطنات و المواطنين لم تعد لهم القدرة على مجاراة الواقع العنيد الذي فرضته حكومة أخنوش والبلاد على مشارف أيام من الشهر الفضيل رمضان المبارك و لنا ان نستوعب حضور طقوس الشهر الروحانية وهي تتفاعل مع أجساد بدون ارواح بسبب أخنوش ورفاقه.

اجري التعديل الحكومي وظهرت وجوه نكرة و أخرى عليها حواديث منها الهزلي و منها الدرامي ولم تتجرأ حكومة اخنوش على العمل على خفض مستويات المديونية المقلقة جدا و التي باتت تتجاوز 75 في المائة من الناتج الداخلي الخام وهو ما سيرهن الاستقلالية المالية للبلاد، مع ما لذلك من تبعات وانعكاسات اجتماعية قاهرة ومؤلمة.

فهل ستواصل حكومة العجز وعدم الكفاءة إلى غاية رمضان فهو كريم و الله أكرم؟؟؟؟؟

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد