عملية أمنية مشتركة بين المغرب وإسبانيا تحبط تهريب كمية ضخمة من المخدرات في اتجاه أوروبا.
في عملية أمنية نوعية، تمكن الحرس المدني الإسباني، بالتعاون الوثيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إحباط محاولة تهريب كبرى همت 4.7 طن من المخدرات. تم تنفيذ العملية بين جزيرتي غران كناريا وفويرتيفنتورا، حيث تمت مصادرة المخدرات التي كانت على متن قاربين مطاطيين.
وطبقا لتقارير أعلامية اليوم الثلاثاء، فقد جاءت هذه العملية كثمرة لـ”التعاون الأمني الوثيق” بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية. وأكدت المصادر الأمنية أن نظام المراقبة البحري الذي تم تفعيله ساعد بشكل كبير في تحديد موقع القاربين المحملين بكمية كبيرة من مخدرات الشيرة، والتي وصلت إلى 131 رزمة، وذلك على بعد حوالي 80 كيلومترا قبالة الساحل الإسبانية .
بعد تحديد موقع القاربين، قامت وحدات الحرس المدني الإسباني بسرعة بالتحرك نحو المكان، حيث تم القبض على أفراد طاقم القاربين الأربعة، والذين حاولوا الهروب من السلطات في اتجاه المياه الدولية. وبعد اعتقال المشتبهين، جرى تحويلهم إلى القضاء الإسباني، الذي أمر باحتجازهم احتياطيا في انتظار استكمال التحقيقات.
ويتوقع أن تسفر التحقيقات عن الكشف عن مزيد من تفاصيل هذه القضية ومناسباتها و الشبكات التي تقف وراء هذه المحاولة، وطرق تهريب.
هذه العملية تبرز مرة أخرى التعاون الوثيق والمثمر بين الأجهزة الأمنية المغربية والإسبانية في محاربة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، خصوصا في ما يتعلق بتهريب المخدرات. كما أنها تؤكد فعالية التنسيق الأمني وتبادل المعلومات بين الجانبين، الذي أسهم بشكل كبير في محاربة الجريمة الدولية العابرة للقارات، والحفاظ على أمن وسلامة الدول شعوب المنطقة.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق