أزمة الثقة تهدد تجارة “لخليع” بعد حجز 9 أطنان من “لخليع” الفاسد بفاس.
أصبح هناك تخوف كبير من تناول وجبة لخليع عند العديد من المغاربة بعد قضية “الخليع الفاسد” بفاس ، التي كان من نتائجها حجز حوالي 9 أطنان من هذه المادة الغذائية الموجهة للبيع. هذا النازلة ضربت في العمق تجارة “الخليع” البلدي، وفي هذا الإطار لا زالت الأبحاث مستمرة بعد أن أوقفت عناصر من الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس، بالتنسيق مع السلطات المحلية وأطر المكتب الوطني للسلامة الصحية (الأونسا)، ثلاثة أشخاص يشتبه بتورطهم في هذه القضية. وتمت مداهمة عدة مخازن سرية كانت تستعمل في تخزين وإعداد “الخليع” بطرق غير صحية، حيث أظهرت التحقيقات غياب أدنى معايير الصحة والسلامة.
المعلومات الأولية التي توصل إليها موقع مرسول تفيد أن المتورطين اعتمدوا على ذبائح سرية لتصنيع كميات كبيرة من الخليع، مستعينين بمرافق غير قانونية للذبح والتخزين، والتي تفتقر أيضا إلى شروط السلامة الصحية، إضافة إلى أن اللحوم المستخدمة لا تخضع لأي رقابة بيطرية مما أدى إلى تطور الإشاعات والتي ستؤثر على تجارة هذه الأكلة وهو أمر يحتاج معه إلى مجهود كبير من طرف التجار والمتخصصين في إعداد “لخليع ” و أيضا السلطات خصوصا أن عشاق هذه الأكلة لا يقتصر على المغاربة.
مشاركة المحتوى:


إرسال التعليق