جاري التحميل الآن
×

ضحايا سجن الرشيد بتندوف.. يواصلون معركة الإنصاف من المقر المركزي للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية.

ضحايا سجن الرشيد بتندوف.. يواصلون معركة الإنصاف من المقر المركزي للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية.

إجتمع نشطاء حقوقيون وسياسيون وإعلاميون بمقر حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بالرباط، ليشهدوا على حقيقة لا يمكن التستر عليها.

الائتلاف الصحراوي للدفاع عن ضحايا سجن الرشيد بتندوف نظم هذا اللقاء الحقوقي، ليس فقط لإبراز معاناة الضحايا، بل لإعادة فتح ملف الإنتهاكات الجسيمة التي طالتهم داخل سجون البوليساريو، وسط مطالب بتحقيق العدالة وعدم إفلات الجناة من العقاب.

اللقاء بدأ بلوحات من الذاكرة، حيث استعرضت صور ووثائق تحكي بمرارة عن سنوات الظلم، لوائح تضم أسماء الضحايا وجلاديهم، كل اسم كان حكاية مأساة، وكل وثيقة شهادة دامغة على فصول سوداء من تاريخ انتهاكات حقوق الإنسان بمخيمات تندوف.

كلمات ثقيلة بالمعنى والموقف ألقاها كل من إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، وأحمد لخر، رئيس الائتلاف الصحراوي، شددت على ضرورة كشف الحقيقة ومحاسبة المتورطين، مع تثمين الدعم السياسي والحقوقي الذي تبناه الحزب في هذا الملف، دفاعًا عن حقوق الضحايا وإيصال أصواتهم للعالم.

لكن ما جعل القاعة تهتز ليس الكلمات، بل الشهادات الحية.. ضحايا نجوا من جحيم سجن الرشيد، بعضهم لم يتخلص بعد من آثار العذاب، وقفوا ليحكوا أمام الجميع عن الانتهاكات الجسدية والنفسية التي طالتهم، عن سنوات الحرمان والتنكيل، عن الظلم الذي لا يزال جاثمًا على أرواحهم. اعلي سالم السويح، عائشة ماء العينين، الحبيب الخرشي، اليمني عبد الله، السالك رحال، كل واحد منهم كان صوتا يصرخ باسم آلاف آخرين ممن عانوا في صمت.

وفي ختام هذا اللقاء، كان للحضور موعد مع الشريط الوثائقي “أم الشكَاك” للمخرج أحمد بوشلكة، عمل سينمائي يعيد سرد تاريخ الصحراء من زاوية أخرى، عبر وثائق رسمية تثبت ولاء القبائل الصحراوية للعرش العلوي، مراسلات مخزنية، وأرشيفات فرنسية وإسبانية تكشف جذور الصراع المفتعل.

في النهاية، خرج الجميع برسالة واحدة مفادها أن هذا الملف لن يُطوى قبل تحقيق العدالة، ولن يسدل الستار على معاناة الضحايا قبل محاسبة الجناة. الائتلاف الصحراوي، ومعه كل الضمائر الحية، مستمر في هذه المعركة حتى النهاية.

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد