جاري التحميل الآن
×

العيون : شراكة شمال-جنوب.. وفد فرنسي يحل بالعيون.

العيون : شراكة شمال-جنوب.. وفد فرنسي يحل بالعيون.

كانت مدينة العيون، اليوم الاثنين على موعد جديد من مسارات الانفتاح الدولي الذي باتت تعرف الأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث تم وفد فرنسي رفيع المستوى يمثل مجلس جهة بروفانس ألب كوت دازور من طرف الجهة ، وتهدف هذه الزيارة إلى التعرف على المؤهلات الواعدة للمنطقة وكذا تعزيز التعاون الترابي بين الجهتين. هذا الوفد ترأسه جان بيير كولين نائب رئيس الجهة الفرنسية المكلف بالمالية والتعاون، حيث حضي باستقبال عدة مسؤولين مغاربة في مقدمتهم السيد والي جهة العيون الساقية الحمراء عبد السلام بركات إلى جانب عدد من المنتخبين المحليين و الجهويين.

قبل انطلاق سلسلة اللقاءات بين الطرفين أكد مسؤولوا الجهة بأن التحولات التي تعرفها المنطقة هي ثمرة للنموذج التنموي الجديد الذي أعطى انطلاقته جلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2015، وهو الأمر الذي لمسه الوفد الفرنسي بعد اطلاعه ونوعية المشاريع التي تم إنجازها، وسرعة إنجاز المشاريع المستقبلية عدة قطاعات هامة كالصيد البحري، الفلاحة، السياحة، الطاقات المتجددة، والنقل.
وبهذه المناسبة قدم المركز الإستثمار الجهوي عرضا مفصلا بالمعطيات الميدانية و الرقمية الدقيقة حول الإمكانيات الاستثمارية التي تزخر بها جهة العيون الساقية الحمراء.

هذا العرض في حضي فيه بإعجاب جان بيير كولين وهو الأمر الذي عبر عنه من خلال وصفه لهذه التحولات بـ”التحول التنموي المذهل” الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية للمملكة.

الوفد الفرنسي قام أيضا بزيارة ميدانية لعدة منشآت حيوية تعكس طموح النموذج التنموي الجديد من خلال تنزيله في الواقع الملموس، سواء من خلال مدينة المهن والكفاءات إلى كلية الطب والصيدلة، إلى المركز الاستشفائي الجامعي والقرية الرياضية وهي مشاريع تتميز بجودة البنية التحتية وتكامل البرامج الإجتماعية والتعليمية والصحية والرياضية.

و تعتبر هذه الزيارة الرسمية ذات هدف اقتصادي وتنموي، لكنها في نفس الوقت تعكس البعد الدبلوماسي يؤكد يوما عن يوم للعالم أن الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، كانت دائما محورا استراتيجيا في السياسة المغربية، وهاهي اليوم تشكل عنوانا لعلاقات شراكة دولية بفضل المشاريع التنموية الملموسة التي أعلن عنها جلالة الملك نصره الله، وهو الأمر الذي يجعل المملكة المغربية شريكا موثوقا به على المستوى القاري والدولي..

مشاركة المحتوى:

إرسال التعليق

المزيد