حركة الطفولة الشعبية تصدر بيانا شديد اللهجة بعد إغلاق العديد من مراكز التخييم بالأطلس.
بقلم الأستاذ عبد المنعم الكزان
خلف قرار السلطات الإقليمية بتنسيق مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل إغلاق عدد من مراكز التخييم بالأطلس المتوسط، وعلى رأسها مخيمات خرزوزة وبنصميم وأوسماحة، غضبا كبيرا في صفوف العديد من الفاعلين في المجال التربوي ، حيث نزل هذا القرار كالصاعقة على العديد من الجمعيات التي كانت على أهبة إطلاق موسم الصيفي للتخييم ، حيث أن هذه الجمعيات لم يتم لا إشراكها ولا استشارتها في اتخاذ هذا القرار الارتجالي المفاجئ، الشيئ الذي خلفا ارتباكا في صفوفها حيث أن عمليات التخييم ترتبط ارتباطا وثيقا بتوزيع الحصص على عدة مراحل طيلة شهري يوليوز وغشت إضافة إلى موسم الجامعات الشبابية الذي ينطلق في شتنبر القادم بعد أن تم البرمجة القبلية لإستعمال تلك الفضاءات.
وعلى إثر هذا القرار الإرتجالي أصدر المكتب التنفيذي لحركة الطفولة الشعبية بلاغا شديد اللهجة حذر فيه من إمكانية إغلاق مخيم تاغزوت أيضا عشية إنطلاق الأنشطة الصيفية، كما ذكر المكتب التنفيذي بعدة مراكز أخرى للتخييم تم تجميد إنشاطها لعدة سنوات في صمت مطبق للوزارة الوصية.
البلاغ اعتبر أن الوزارة أخلت بإلتزاماتها بخصوص الورش المرتبط بتوسيع وإصلاح فضاء التخييم بخرزوزة، باعتباره شكل لعقود مدرسة للتربية والمواطنة ، وفضاءا نموذجيا للعمل التطوعي حيث احتضن لأكثر من ثلاثين سنة أجيالا من أبناء الجمعيات والمنظمات الوطنية والدولية.
هذا وقد استنكرت حركة الطفولة الشعبية ما وصفته بتنامي قرارات الإغلاق والتهميش ، التي تمس بشكل ممنهج مراكز التخييم بالأطلس المتوسط خصوصا نواحي أزرو إلى إفران ، حيث اعتبرت أن الأمر يتجاوز القول بأنه مسألة تدبير ظرفي إلى أشبه باستهداف الذاكرة التربوية وتاريخية التي يجب أن يتم صيانتها و ليس إهمالها ،صيانة من خلال التجديد والتوسيع، وذلك حتى يتم ضمان الإستمرارية للحق في التخييم لجميع أطفال المملكة المغربية دون استثناء.
مشاركة المحتوى:



إرسال التعليق